
بالنسبة لكبار السن، فإن الغرفة الباردة ليست مجرد مكان غير مريح، بل قد تؤدي إلى تصلب المفاصل وبطء الدورة الدموية، كما أنها تحول الأمور البسيطة إلى مشاكل. أجهزة التدفئة التقليدية تسخّن الهواء، ويرتفع هذا الهواء الدافئ ثم يتفرق قبل أن يصل إلى الشخص الذي يحتاجه. أما جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، فهو يرسل الحرارة مباشرة إلى المكان الذي يحتاجها.
الجانب التقني
لقد صُمم هذا الجهاز باستخدام تقنية الأشعة تحت الحمراء ذات الطول الموجي القصير، حيث يحتوي على أنبوب من الكوارتز ومرآة لتركيز الحرارة. النتيجة هي تدفئة فعالة للأشخاص والأشياء الموجودة في المكان، دون أن يتأثر السقف. كما أن هذا الجهاز يوفر منطقة مريحة للجلوس، دون وجود هواء ساخن في الغرفة.
في الواقع، يعني ذلك أن الحرارة تظهر فور تشغيل الجهاز، وذلك في غضون ثوانٍ، لأن الجهاز لا يضيع الطاقة في تسخين الفراغات الفارغة. كما أن الجهاز يعمل بهدوء، لذا لن يزعج المحادثات أو مشاهدة التلفزيون أو الراحة. وعلى عكس أنظمة التدفئة التقليدية، فإن هذا الجهاز لا يجفف الهواء.
لماذا يعمل هذا الجهاز في غرف كبار السن؟
الهدف هو توفير حرارة مستمرة ومعتدلة، تصل بسرعة وتظل مستقرة. تقنية الأشعة تحت الحمراء تتجنب المناطق التي لا تصل إليها الحرارة في أنظمة التدفئة التقليدية، لذا لا حاجة للانتظار حتى تصل الحرارة إلى الأشخاص الموجودين في الغرفة.
كما أن الإشعاع الناتج عن الجهاز يحافظ على درجة حرارة مريحة في منطقة الجلوس، مما يساعد على تحسين تدفق الدم وتخفيف تصلب العضلات والمفاصل. وبما أن الجهاز يركز على الأشخاص الموجودين في الغرفة، فإن استهلاك الطاقة يظل محدودًا، مما يساعد في تقليل فواتير الكهرباء.
ما يجب الانتباه إليه أثناء التركيب
موقع الجهاز مهم للغاية. يجب وضع الجهاز على مسافة آمنة من الستائر والأثاث والأغطية، حوالي 3 أقدام كنقطة انطلاق جيدة، ويجب توجيه الإشعاع نحو الكراسي أو الأسرة، وليس نحو الجدران.
هذا جهاز كهربائي، لذا يحتاج إلى مقبس متصل بالأرض، ولا يجب تشغيله على دائرة كهربائية محملة بشكل زائد. كما أن الجهاز مصمم للاستخدام الداخلي؛ إذا كنت بحاجة إلى تدفئة في الخارج، يجب اختيار نموذج مخصص للاستخدام في الخارج.
للحصول على راحة مستمرة، يمكن استخدام جهاز تحكم في درجة الحرارة مع الجهاز، أو استخدام الإعدادات القابلة للضبط للحفاظ على درجة حرارة مستقرة دون تسخين الغرفة بشكل مفرط.